السيد حامد النقوي

375

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و يجازف ، ثم انه يترفض [ 1 ] . و قال في موضع آخر : كان حنبليا و تحول حنفيا للدنيا . و اعلم ان صاحب « مرآة الزمان » قد كان ناقلا عمن تقدمه في التاريخ ، و وظيفته الرواية و العهدة على الراوي ، و نسبته الى المجازفة جور عليه ، فان غالب التاريخ لا يشترط فيه الاسانيد التي لا غبار عليها ، على ان صلاح الدين الصفدي ، و الشيخ الحافظ شمس الدين الذهبي و من بعدهما تطفلوا على تاريخه ، و نقلوا من « مرآة الزمان » شيئا كثيرا ، فان لم يكن ثقة ، فهم ليسوا بثقات ] . از اين عبارت ظاهر است كه نسبت مجازفت به سبط ابن جوزى جور است ، و نيز صلاح الدين صفدى ، و ذهبى ، و كسانى كه بعد ايشانند تطفل كرده‌اند بر تاريخ او ، و نقل نموده‌اند از « مرآة الزمان » شىء كثير را ، پس اگر سبط ابن الجوزى ثقه نباشد ، صفدى ، و ذهبى ، و امثالشان هم ثقات نباشند . پس بكمال وضوح و ظهور محقق گرديد كه بقدح سبط ابن الجوزى قيامت عظمى بر سر حضرات سنيه قائم مىگردد ، يعنى قدح و جرح و عدم وثوق صفدى ، و ذهبى ، و ديگر اكابر علماء كه ناقل از سبط ابن الجوزىاند لازم آيد . و نيز سابقا دانستى كه خود ذهبى در « عبر » سبط ابن الجوزى را بمدائح جليله و محاسن جميله ستوده ، لكن در « ميزان الاعتدال » انحراف از ميزان انصاف و اعتدال نموده ياوه درائى در حق چنين امام جليل الشأن آغاز نهاده ، داد تهافت و تناقض داده . و علاوه بر اين همه بعنايت الهى اعتماد و جلالت سبط ابن الجوزى از كلام مقتداى شاهصاحب ،

--> [ 1 ] ميزان الاعتدال ج 4 / 471 .